أصدقائي الأعزاء ومحبي الثقافة الأصيلة، مين فينا ما بيعشق الحكايات اللي بتتجسد بالحركة والأنغام وتلامس الروح؟ لما كانت لي الفرصة أزور قبرص الشمالية الجميلة، خطف قلبي شي ساحر بجد، ألا وهو الرقص الشعبي!
يا جماعة، مش مجرد رقص، دي حكاية بتحكي تاريخ طويل، وشاهد على هوية قوية صمدت قدام كل العصور. شفت بعيني الشباب والصبايا وهما بيحملوا الشغف ده جيل بعد جيل، كأنهم بيقولوا للعالم: تراثنا ده كنز حي وهيفضل ينبض بالحياة.
مع كل خطوة، وكل نغمة موسيقية، بتحس إنك جزء من قصة عريقة بتواصل رحلتها، وبتشوف إزاي الفن الشعبي ده بيعكس روح المجتمع بكل أصالتها وجمالها في عالمنا المعاصر اللي بيتغير بسرعة.
يا له من إحساس رائع بالانتماء والفخر! تعالوا معنا نتعرف على خبايا هذا الفن المدهش، وكيف يحافظ على سحر الماضي بلمسة عصرية. في مقالنا اليوم، سنتعمق في تفاصيل هذا الفن العريق ونستكشف كل جوانبه.
تابعوا معي لتعرفوا المزيد.
نبض الأرض: حكايات الأجداد التي ترويها الأقدام

لما بتشوف الرقص الشعبي في قبرص الشمالية، بتحس إن الأرض نفسها بتتكلم، وإن كل حركة فيها بتروي قصة من قصص الأجداد. أنا شخصياً لما حضرت عرض لفرقة رقص في إحدى المهرجانات المحلية، حسيت بقشعريرة في جسمي!
الطريقة اللي بيتحركوا بيها، الانسجام التام بين الرجال والنساء، وكأنهم صفحة من كتاب تاريخ مفتوح قدام عينيك. دي مش مجرد خطوات على أنغام الموسيقى، دي روح الجزيرة بتتجسد في كل إيماءة، بتحكي عن صمود شعب، وعن حبهم لأرضهم وتراثهم.
إنه انعكاس حقيقي للهوية القبرصية التركية اللي استفادت من مزيج حضارات كتير، بس قدرت تحافظ على وحدتها وخصوصيتها من خلال الفولكلور. الرقص هنا مش بس تسلية، ده طريقة للتعبير عن الفخر والانتماء، وده اللي خلاني أقف وأصفق بحرارة، حاسس إني جزء من اللحظة التاريخية دي.
الكارشيلاما: رقصة الصداقة والبهجة
من الرقصات اللي شدتني بجد هي رقصة “الكارشيلاما” (Karsilama). تخيلوا معايا، رجال ونساء بيرقصوا أزواجاً، وشوشهم عليها ابتسامة بتعبر عن صداقة قوية ومودة حقيقية.
الخطوات بتاعتهم بتكون متناسقة جداً، كل واحد بيقدم حركات مختلفة بس في نفس الوقت مكملة للتاني. اللي عجبني فيها إنهم ممكن يمسكوا منديلاً من الطرفين، ودي لمسة بسيطة بس بتضيف للرقصة جمال خاص جداً.
شفت بعيني شبان وبنات في عز شبابهم، بيرقصوا الكارشيلاما بكل شغف وحماس، وكل واحد فيهم كان بيورّينا مهاراته الخاصة زي الدوران والقفز أو حتى الضرب بالأقدام والأيدي على الأرض بإيقاع يجنن!
السيرتو: أقدم رقصات الجزيرة وأسرارها
“السيرتو” (Sirto) بقى، دي ليها مكانة خاصة لأنها بتعتبر أقدم رقصة شعبية في قبرص الشمالية. اللي بيميزها إن الراقصين بيمسكوا إيدين بعض عاملين دايرة، وفيه حوالي 12 خطوة أساسية لازم تتعلمها.
واحد من الراقصين بيكون هو القائد، وبيغير سرعة الإيقاع، وده بيخلي الرقصة حيوية ومختلفة كل مرة. حسيت وأنا بتفرج إن الرقصة دي بتحمل تاريخ الجزيرة كلها بين خطواتها، وكأنها بتقول: “إحنا هنا من زمان، وتراثنا ده متجذر في الأرض”.
أحيانًا برضه بتشوف الراقصين بيمسكوا منديل من طرفين في أجزاء من رقصة السيرتو، وده بيخليها قريبة شوية من الكارشيلاما في بعض اللقطات.
ألوان وأنغام: رحلة حسية في عالم الرقص القبرصي التركي
لما نتكلم عن الرقص الشعبي في قبرص الشمالية، ما ينفعش ننسى الألوان الصارخة والأنغام اللي بتدغدغ الروح! الأجواء هناك بتكون احتفالية بامتياز، وكأنك في لوحة فنية متحركة.
الموسيقى اللي بتصاحب الرقصات دي مش مجرد خلفية، لأ دي جزء أساسي من الحكاية، بتنبض بالحياة وبتديك طاقة غير عادية. الأصوات الشرقية ممزوجة بلمسة متوسطية، بتخلي الواحد يحس إنه عايش تجربة فريدة من نوعها.
من أول ما بتسمع آلة الزورنا (zurna) وهي بتطلع صوتها المميز، لحد ما تشوف الراقصين بأزيائهم الملونة، بتحس إنك دخلت عالم تاني خالص. بصراحة، ما فيش زي الإحساس ده وأنت بتشوف الأداء الحي، وكأن كل حواسك بتشارك في الاحتفال ده.
ألحان أصيلة: آلات موسيقية تلامس القلب
الموسيقى التقليدية في قبرص الشمالية ليها سحرها الخاص، وبتستخدم آلات موسيقية بتضيف للرقصات عمق وجمال. من أهم الآلات دي هي “الساز” (saz) اللي شبه العود، وكمان “الدرابكة” (darbuka) اللي بتدي إيقاع حماسي، ومين ما يعرفش صوت “الزورنا” (zurna) الآلة الهوائية اللي صوتها مميز جداً؟ الآلات دي مش بس بتعزف، لأ دي بتحكي قصص عن الحب والطبيعة والحياة اليومية للناس هناك، وده اللي بيخليها جزء لا يتجزأ من هويتهم الثقافية.
كل آلة بتشارك في النسيج الموسيقي، وبتخلي الرقصة تحسسك بإنها قطعة فنية متكاملة.
جمال الألوان: أزياء تحكي تاريخاً
الأزياء التقليدية اللي بيلبسها الراقصون دي حكاية تانية خالص! هي مش بس لبس، دي مرايا بتعكس أصول الرقصات دي وتاريخها. الستات بيلبسوا طرح ملونة وإكسسوارات بتخطف العين، وفساتينهم بتكون غالبًا لحد الركبة بألوان زاهية وجميلة.
أما الرجالة فبيلبسوا قمصان بيضا وبناطيل سودا لحد الركبة، ومعاها حزام قماش أحمر عريض. واللي بيكمل الأناقة دي الصديري الأزرق والطربوش الأحمر، وكمان ممكن تلاقيهم حاطين ساعة جيب أو منديل في جيبهم.
شفت بنفسي دقة التفاصيل والألوان الزاهية اللي بتخليهم زي اللوحات الفنية المتحركة على المسرح.
من الميدان إلى المسرح: كيف يتجدد التراث في عصرنا
زمان، الرقص الشعبي كان جزء من الحياة اليومية والاحتفالات العفوية في الميادين والقرى، بس النهاردة، رغم كل التغيرات اللي بتحصل في عالمنا اللي بيجري بسرعة، لسه التراث ده محافظ على مكانته وبيتجدد على طول.
شفت في مهرجانات كتير في قبرص الشمالية إزاي الشباب والصبايا بيتعلموا الرقصات دي بحماس كبير، وبيقدموها بطرق عصرية من غير ما يخسروا روحها الأصلية. ده بيورّينا إن التراث مش مجرد ذكريات من الماضي، لأ ده كنز حي بيتورث جيل بعد جيل.
اللي عجبني إنهم مش بيقفوا عند مجرد التقليد، لأ بيضيفوا لمسات جديدة وبيبهروا الجمهور، وده بيخلي الرقص ده يجذب ناس أكتر، منهم شباب يمكن مكنوش مهتمين بيه قبل كده.
الجيل الجديد هناك بيشوف في الرقص ده طريقة للتعبير عن هويته وفخره بتاريخه، وده بجد شيء يستحق التقدير.
مهرجانات الفولكلور: لقاء الأجيال على أرض الفرح
قبرص الشمالية بتنظم مهرجانات فولكلورية كتير على مدار السنة، ودي بتكون فرصة رائعة عشان تشوف الرقصات دي حية قدام عينك. دي مش مجرد عروض، دي احتفالات بتجمع الناس من كل مكان، سوا كانوا من السكان المحليين أو سياح بيحبوا يكتشفوا الثقافات المختلفة.
زي مهرجان بيلا بايس الدولي للموسيقى التقليدية اللي بيتعمل من مايو ليونيو، ومهرجان فاماغوستا للفنون والثقافة. في المهرجانات دي، بتحس إن الزمن بيرجع لورا، وبتشوف إزاي الرقص بيوحد القلوب وبيخلي الناس تشارك في فرحة جماعية لا توصف.
نظرة عصرية: الرقص الشعبي في الألفية الجديدة
رغم إن الرقصات دي ليها جذور عميقة في التاريخ، إلا إنها قدرت تتطور وتتأقلم مع العصر الحديث. الفرق الفولكلورية دلوقتي بتستخدم تقنيات حديثة في الإضاءة والصوت، وبتدمج أحيانًا عناصر إبداعية في العروض عشان تجذب جمهور أوسع.
ده بيخلي الرقص الشعبي في قبرص الشمالية مش بس حافظ على أصالته، لأ كمان بيقدر يقدم نفسه كفن حي ومتجدد باستمرار. شفت في أحد العروض إزاي قدروا يخلطوا بين الحركات التقليدية ولمسات عصرية بسيطة، وده عمل مزيج ساحر خلاني أقول برافو بجد على الإبداع ده.
سر الأناقة: الأزياء التقليدية التي تروي قصصًا
الأزياء التقليدية للرقص في قبرص الشمالية دي مش مجرد ملابس، دي تحف فنية بتحكي قصص كاملة عن الماضي، عن حياة الناس وعاداتهم وتقاليدهم. لما شفت الراقصين بيلبسوا الأزياء دي للمرة الأولى، حسيت كأن كل خيط فيها ليه حكاية، وكل لون ليه معنى.
فيها لمسة من الفخامة والبساطة في نفس الوقت، وده اللي بيخليها آسرة للعين. الستات بألوانهن الزاهية وإكسسواراتهن المتقنة، والرجالة بوقارهم وأناقتهم، كلهم بيشكلوا لوحة فنية متكاملة على المسرح.
بصراحة، مافيش زي إحساس إنك تشوف التفاصيل الدقيقة دي اللي اتصنعت بحب وإتقان عشان تعبر عن هوية وثقافة كاملة.
تفاصيل مبهرة: أزياء النساء
أزياء الراقصات بتتميز بألوانها المبهجة وتصميماتها اللي بتلفت الانتباه. غالبًا بتكون الفساتين بطول الركبة، ومطرزة بزخارف جميلة وملونة. الطرح الملونة اللي بتزين رؤوسهن، والإكسسوارات اللامعة زي العقود والأساور، بتضيف لمسة من الجمال والرقي.
كل قطعة في الزي ده ليها دلالة تاريخية وثقافية، وبتعكس ذوق وجمال المرأة القبرصية التركية. أنا شخصياً حسيت بقد إيه العناية بالتفاصيل دي بتخليهم متألقين ومختلفين.
وقار وشموخ: أزياء الرجال
أما الرجال، فأزيائهم بتعبر عن القوة والشموخ. القمصان البيضاء مع البناطيل السوداء اللي بتوصل للركبة، وحزام القماش الأحمر العريض اللي بيلتف حوالين الخصر، كل ده بيدي للراقص هيبة خاصة.
الصديري الأزرق، والطربوش الأحمر اللي بيتلبس على الرأس، بيكملوا الزي وبيضيفوا ليه لمسة كلاسيكية أصيلة. أحيانًا بتلاقي تفاصيل صغيرة زي ساعة الجيب اللي بتعلق، أو منديل محطوط في الجيب، ودي كلها لمسات بتدل على اهتمامهم بأدق التفاصيل في إظهار تراثهم.
نبض الإيقاع: الآلات الموسيقية التي تشعل الروح

الموسيقى في قبرص الشمالية، وخصوصًا اللي بتصاحب الرقص الشعبي، ليها نكهة خاصة وبتديك إحساس إنها بتوصل لعمق روحك. مش مجرد آلات بتطلع أصوات، دي أدوات بتحكي حكايات وتاريخ طويل.
لما بتسمع الإيقاعات الحماسية والألحان الشجية، بتحس إنك جزء من قصة أكبر، قصة شعب بيعبر عن نفسه من خلال الفن. أنا شخصياً لما بسمع صوت الساز أو الزورنا، بتنقل لعالم تاني خالص، عالم مليان بالحياة والشغف.
الآلات دي بجد بتشعل الروح وبتخليك عايز تقوم وترقص معاهم.
الساز والدرابكة: روح الموسيقى القبرصية
“الساز” دي آلة وترية شبه العود، وصوتها الدافئ والعميق بيديك إحساس بالأصالة والتاريخ. أما “الدرابكة” بقى، فدي الطبلة الإيقاعية اللي بتدي للرقصات نبضها وحماسها.
دايماً بشوف العازفين وهما بيعزفوا بكل إتقان وشغف، وكأنهم بيتواصلوا مع الجمهور مباشرة عن طريق الموسيقى. الإيقاعات بتاعتهم بتخليك مش عايز تبطل تتفرج أو تسمع.
الزورنا: صوت يصدح في الأرجاء
آلة “الزورنا” دي مميزة جداً بصوتها العالي والقوي، وبتعتبر من الآلات الأساسية في الموسيقى الشعبية القبرصية التركية. صوتها بيقدر يوصل لكل مكان وبيضيف للجو الاحتفالي رونق خاص.
لما سمعتها أول مرة في أحد المهرجانات، حسيت إن صوتها بيملأ الساحة كلها، وبيقدر يدخل جوه قلبك ويحرك فيك مشاعر كتير.
كنوز من الماضي: أهمية الحفاظ على هذا الفن الحي
في عالمنا اللي بيتغير بسرعة البرق، الحفاظ على التراث الشعبي زي الرقص ده مش بس هواية، لأ ده واجب وطني وثقافي. الرقص الشعبي في قبرص الشمالية مش مجرد حركات، ده جزء أصيل من هويتهم، ذاكرة حية للأجيال اللي فاتت، وكنز لازم نحافظ عليه عشان الأجيال اللي جاية.
لما كنت هناك، شفت قد إيه الناس بيعتزوا بالتراث ده، وبيحاولوا ينقلوه لأولادهم بكل حب وشغف. وده اللي بيخليه فن حي ومستمر، مش مجرد شيء من الماضي. الإحساس بالانتماء والفخر اللي بتشوفه في عيون الراقصين والجمهور، ده هو أكبر دليل على أهمية الحفاظ على الفن ده.
الفولكلور: مرآة للهوية الثقافية
الفولكلور، بكل أشكاله من رقص وموسيقى وأزياء، بيعكس الهوية الثقافية لأي شعب. في قبرص الشمالية، الرقص الشعبي ده يعتبر مرآة حقيقية لتاريخ الجزيرة الغني بالتأثيرات المختلفة زي التركية والمتوسطية.
من خلال الرقص، بيقدروا يعبروا عن تاريخهم وعاداتهم وقيمهم. لما شفتهم وهما بيرقصوا، حسيت إنهم بيكتبوا تاريخهم الخاص على خشبة المسرح، وده إحساس قوي ومؤثر جداً.
تعليم الأجيال: ضمان استمرارية التراث
عشان الفن ده ما يندثرش، لازم الأجيال الجديدة تتعلمه وتحبه. وده اللي بيحصل في قبرص الشمالية، فيه مدارس وورش عمل كتير بتعلم الأطفال والشباب الرقصات التقليدية.
شفت أطفال صغيرين بيحاولوا يقلدوا الكبار بحركاتهم، وده كان منظر جميل جداً ومبشر بمستقبل مشرق للتراث ده. ده بيبين قد إيه التعليم المستمر والورش العمل دي مهمة جداً عشان نضمن إن الفن ده يفضل حي ومزدهر.
مهرجانات الفرح: حيث يلتقي التراث بالاحتفال
في قبرص الشمالية، المهرجانات دي ليها طعم تاني خالص. مش مجرد مناسبات للاحتفال، لأ دي بجد ملتقى للتراث والثقافة والفرح. الأجواء بتكون مليانة بهجة وحماس، والكل بيشارك، من الصغير للكبير.
لما رحت أحد المهرجانات، حسيت بقد إيه الروح دي بتنتشر في المكان، وكأنها بتطرد أي حزن أو ملل. الرقص والموسيقى والأكل الشعبي، كل ده بيتجمع في مكان واحد عشان يعمل تجربة متكاملة وممتعة.
دي بجد فرصة ذهبية عشان تشوف قبرص الشمالية على طبيعتها، وتتعرف على كرم أهلها وجمال تراثهم.
أجندة مليئة بالبهجة: فعاليات على مدار العام
قبرص الشمالية بتستضيف فعاليات ومهرجانات كتير على مدار السنة، وكل مهرجان بيكون ليه طابعه الخاص. فيه مهرجانات للموسيقى، ومهرجانات فنية، ومهرجانات بتحتفل بالمنتجات المحلية زي مهرجان البرتقال في جوزليورت.
كل المناسبات دي بتكون فرصة عشان الرقص الشعبي يظهر ويزدهر، ويوري جماله للناس من كل مكان. أنا دايماً بكون حريص إني أتابع أجندة المهرجانات عشان ما يفوتنيش أي حدث ممتع.
مشاركة الجمهور: جزء لا يتجزأ من الاحتفال
أكتر حاجة عجبتني في المهرجانات دي هي مشاركة الجمهور. مش مجرد عروض بيتفرجوا عليها، لأ في كتير من الأوقات بتلاقي الناس بتشارك في الرقص، وبتتعلم خطوات بسيطة، وبتندمج في الأجواء الاحتفالية.
ده بيخلي المهرجانات دي ليها طعم خاص، وبتعكس روح المجتمع الحقيقية اللي بتحب تشارك الفرحة مع الكل. شفت عائلات كاملة بتشارك في الرقص، وده بجد كان منظر بيدي إحساس جميل بالوحدة والترابط.
| اسم الرقصة | وصف موجز | السمات المميزة | عادة ما ترقص بواسطة |
|---|---|---|---|
| الكارشيلاما (Karsilama) | رقصة يؤديها الرجال والنساء معاً، عادة في أزواج متقابلة. | حركات متناسقة، تبادل أدوار، تعبير عن الصداقة، استخدام المنديل أحياناً. | رجال ونساء (أزواج) |
| السيرتو (Sirto) | أقدم رقصة شعبية في قبرص الشمالية، تؤدى في شكل دائري. | 12 خطوة أساسية، قائد يغير الإيقاع، إمساك الأيدي أو المنديل. | مجموعات من الراقصين (دائرة) |
| الزيبك (Zeybek) | رقصة رجالية درامية وبطيئة، ترمز للبطولة والشجاعة. | حركات قوية ودرامية، تعبير عن الرجولة، غالبًا بوجود قائد. | رجال |
| الجيفتا تيلي (Çiftetelli) | رقصة حيوية وسريعة، تُعرف بحركات الكتف المميزة. | إيقاع سريع، حركات كتف واضحة، غالبًا ما تؤدى في الاحتفالات. | عادة ما تكون رقصة ثنائية أو فردية، يرقصها الرجال والنساء |
글을마치며
يا أصدقائي الأعزاء، بعد كل اللي شاركته معاكم عن سحر الرقص الشعبي في قبرص الشمالية، بتمنى تكونوا حسيتوا بنفس الشغف والانبهار اللي حسيت بيه وأنا بتعمق في تفاصيل الفن ده. كل رقصة، وكل نغمة، وكل زي تقليدي، مش مجرد عرض جميل، لأ دي حكاية بتحكي عن شعب أصيل، عن تاريخ طويل، وعن روح ما بتنكسرش. بجد، التجربة دي غيّرت نظرتي للفن الشعبي وخليتني أقدر أكتر قيمة التراث وكيف ممكن يحافظ على نبضه حي في عالمنا المتغير ده. أوعدكم إن زيارتكم هناك هتكون رحلة للروح قبل العين، و هتكتشفوا كنوز كتير مستخبية في كل زاوية من زوايا الجزيرة الجميلة دي. يلا، مين فينا ما بيحبش يكتشف حكايات جديدة؟
알아두면 쓸모 있는 정보
1. لما تخططوا لزيارة قبرص الشمالية، حاولوا تختاروا وقت يتصادف مع أحد المهرجانات المحلية! أنا شخصياً شفت بنفسي إن الأجواء وقت المهرجانات بتكون غير، والشعب بيكون كله فرح وحماس، وبتشوفوا الرقصات دي في عز بهائها وأصالتها. ممكن تلاقوا معلومات عن تواريخ المهرجانات دي على المواقع السياحية الرسمية للجزيرة. هتكونوا جزء من احتفال حقيقي مش مجرد سياحة.
2. لو كنتوا بتحبوا تتعمقوا أكتر في الثقافة المحلية، ما تفوتوش فرصة زيارة المتاحف الفولكلورية المنتشرة في المدن الكبرى زي نيقوسيا أو فاماغوستا. هناك هتلاقوا أزياء تقليدية قديمة، وآلات موسيقية نادرة، وصور بتحكي تاريخ الرقص والفنون الشعبية. التجربة دي هتخليكم تفهموا أبعاد الرقص ده وتاريخه بشكل أعمق بكتير.
3. إذا كانت لديكم الجرأة وحب المغامرة، ليه ما تجربوش تاخدوا دروس رقص شعبية بسيطة؟ بعض المراكز الثقافية والمدارس هناك بتقدم ورش عمل قصيرة للسياح والمبتدئين. أنا بصراحة فكرت فيها، وإن كنت ما جربتش، بس أتخيل إنها تجربة ممتعة جداً وممكن تخليكم تحسوا بالإيقاع وتتفاعلوا مع الثقافة بطريقة مختلفة تماماً. مين عارف، ممكن تكتشفوا إن عندكم موهبة مدفونة!
4. الموسيقى التصويرية للرقص الشعبي في قبرص الشمالية تستاهل إنكم تدوروا عليها وتسمعوها لوحدها. الآلات زي الساز والزورنا والدرابكة بتطلع ألحان وإيقاعات بتلامس الروح. ممكن تلاقوا ألبومات لفرق فلكلورية على منصات الموسيقى المختلفة، أو حتى في الأسواق المحلية هناك. سماعها هيعيشكم في أجواء الجزيرة حتى لو كنتوا بعيد عنها، وهتفكركم بجمال تجربتكم.
5. لا تكتفوا بمشاهدة العروض الرسمية فقط. حاولوا تتواصلوا مع السكان المحليين في القرى والمدن الصغيرة. أنا لاحظت إن كتير من الناس هناك بيحبوا يشاركوا تراثهم، وممكن جداً تلاقوا نفسكم في وسط مناسبة عائلية أو احتفال صغير بيقدموا فيه الرقصات دي بشكل عفوي وأصلي، وده اللي بيكون له طعم مختلف تماماً عن العروض المنظمة. هي دي اللحظات اللي بتحس فيها بالاتصال الحقيقي بالثقافة.
중요 사항 정리
يا جماعة، خلاصة الكلام في رحلتنا الساحرة دي إن الرقص الشعبي في قبرص الشمالية مش مجرد حركات بترسم البهجة على الوجوه، لأ ده قلب نابض بيحكي حكاية أمة كاملة. من أول الكارشيلاما اللي بتجمع الأحباب على إيقاع الصداقة، لحد السيرتو اللي بتهمس بأسرار التاريخ العريق، كل رقصة ليها قصتها وروحها اللي بتجذبك ليها. اللي جذبني بجد هو الشغف اللي شفته في عيون الراقصين، من الصغير للكبير، وهما بينقلوا التراث ده جيل بعد جيل بكل حب وإخلاص. حسيت إنهم بجد سفراء للهوية القبرصية التركية، وبيثبتوا للعالم إن الثقافة الأصيلة ممكن تعيش وتتجدد حتى في أسرع العصور. وده بجد بيخليني أثق تمام الثقة في إن الفن ده هيفضل عايش ومزدهر. عشان كده، ما تفوتوش فرصة إنكم تعيشوا التجربة دي بنفسكم وتستمتعوا بجمالها وأصالتها اللي بتلمس الروح.
الأسئلة الشائعة (FAQ) 📖
س: ما هي أشهر أنواع الرقص الشعبي اللي ممكن نشوفها في شمال قبرص وإيه اللي بيميز كل واحد فيهم؟
ج: يا جماعة، الرقص الشعبي في شمال قبرص ده عالم بحد ذاته، ومزيج رائع من حركات بتحكي قصص الأجداد وتجارب الحياة. من أشهر الرقصات اللي خطفت قلبي بجد هي “القرصيلاما” (Karsilama) و”السيرتو” (Sirto) و”الزيبيكيكوس” (Zeybek).
كل رقصة ليها سحرها الخاص اللي بيخليك تعيش جو تاني خالص. “القرصيلاما” دي رقصة بتجمع بين الرجال والنساء، وغالباً بنشوفها في أزواج بيرقصوا وش لوش. اللي يميزها بجد هو الود والصداقة اللي بتبان على وجوه الراقصين، تحس إنهم بيحكوا حكاية حلوة بحركاتهم المتناسقة والجميلة.
الرجال والنساء بيقدموا حركات مختلفة بس بتكمل بعض بشكل مبدع. أما “السيرتو” بقى، دي أقدم رقصة شعبية في شمال قبرص. تخيلوا كده، الراقصين بيمسكوا أيادي بعض وبيعملوا دايرة كبيرة، وفيها 12 خطوة أساسية، وفي واحد منهم بيكون القائد ويغير الإيقاع.
ساعات بنشوفهم ماسكين منديل من الطرفين، زي ما بيحصل في بعض أجزاء “القرصيلاما” كمان. الإحساس بالوحدة والتناغم هنا بيبقى طاغي، كأنهم جسد واحد بيتحرك مع إيقاع الحياة.
و”الزيبيكيكوس” دي رقصة رجولية بامتياز! اللي لاحظته إنها رقصة فردية، يعني الراجل هو اللي بيبرز مهاراته فيها. بحس إنها بتحكي عن الشجاعة والقوة، وفي بعض الأحيان بتشوف فيها حركات زي القفز والركوع أو حتى ضرب الأقدام بالأيدي على الأرض مع الموسيقى، حاجة كده تخطف الأنفاس!
لما شفتها أول مرة، حسيت بقوة التاريخ بتنبض في كل حركة. فيه رقصة تانية اسمها “سوستا” (Sousta) و”تاتسيا” (Tatsia) و”بالوس” (Ballos) وغيرها كتير بتوريك قد إيه الثقافة القبرصية غنية ومتنوعة.
كل رقصة ليها حكايتها وشخصيتها اللي بتعكس روح أهل الجزيرة الطيبة.
س: إيه تاريخ الرقصات دي وإزاي بتعكس الهوية والثقافة القبرصية؟
ج: الرقصات دي مش مجرد حركات، دي جزء من روح وهوية شمال قبرص اللي اتكونت عبر قرون طويلة. الثقافة القبرصية، وبما فيها الرقص الشعبي، متأثرة بتاريخ الجزيرة الغني اللي مرّت عليه حضارات كتير زي الإغريق والرومان والبيزنطيين والعثمانيين، وكل حضارة تركت بصمتها.
الرقصات دي هي الشاهد الحي على الوحدة والهوية القبرصية التركية. لما بشوف الراقصين بملابسهم التقليدية اللي بتعكس أصول الرقصات دي، بحس إني بتنقل في آلة زمن.
الملابس النسائية الملونة مع أغطية الرأس والمجوهرات، والفساتين اللي طولها لحد الركبة، والرجال بقمصانهم البيضاء وبناطيلهم السوداء اللي بتوصل للركبة مع أحزمة قماشية حمراء عريضة وصديريات زرقاء وطربوش أحمر، كل ده مش بس زي جميل، ده تاريخ بيتلبس!
بيعكسوا قد إيه القبارصة الأتراك بيعتزوا بتراثهم وبيقدروا يحافظوا عليه على مر الأجيال. الرقصات دي مش بس للفرجة، دي وسيلة للتعبير عن الفرح في الأفراح والمناسبات الخاصة، وعن الانتماء للمجتمع، وعن صمود الثقافة قدام كل التغيرات اللي بتحصل حوالينا.
شفت بعيني شباب وبنات صغيرين بيتعلموا الرقصات دي بحماس، وده بيأكد إن التراث ده حي وبيتجدد على طول.
س: إيه الآلات الموسيقية اللي بتصاحب الرقصات دي، وإزاي بيتم الحفاظ على التراث ده في أيامنا دي؟
ج: الموسيقى هي روح الرقص، وفي شمال قبرص، الآلات التقليدية بتدي الرقصات دي نكهة خاصة ما تتنسيش أبداً. من الآلات اللي بتسمع صوتها بقوة في الرقص الشعبي هي “الزورنا” (zurna)، وهي آلة نفخ تقليدية، وكمان آلات الإيقاع زي الطبول، منها “الدربكة” الصغيرة اللي بتتلعب باليدين، و”الداوول” الأكبر اللي بيضربوا عليه بعصا.
كمان الكمان بيكون له دور أساسي، وممكن نضيف عليه آلات تانية زي الأكورديون أو الماندولين. الموسيقى القبرصية التقليدية دي فيها لمسة من الموسيقى اليونانية والتركية، بتعتمد على أنظمة المقامات، وده اللي بيديها الطابع الشرقي الأصيل.
بالنسبة للحفاظ على التراث ده، اللي لاحظته واللي أسعدني جداً إن فيه جهود عظيمة بتحصل. في منظمات ومؤسسات زي مؤسسة “هاسدر” (HASDER) للفنون الشعبية في شمال قبرص، دي بتشتغل بكل طاقتها عشان تنقذ الرقصات التقليدية من النسيان.
شفتهم وهما بيزوروا القرى ويسجلوا الرقصات الفريدة دي عشان يحافظوا عليها. كمان، فيه مهرجانات كتير بتتعمل على مدار السنة في شمال قبرص زي مهرجان بيلا بايس الدولي للموسيقى، ومهرجان فاماغوستا للفنون والثقافة، ومهرجانات الزيتون والبرتقال وغيرها كتير.
المهرجانات دي مش بس بتعرض الرقصات، دي بتخلي الناس تعيش التجربة بكل تفاصيلها، سواء كانوا سكان محليين أو سياح. وده بيدي فرصة للأجيال الجديدة إنها تتواصل مع تراثها، وكمان بيعرف العالم كله على الجمال ده.
الفنون الشعبية، ورواية القصص، والموسيقى، كل ده بيتم الحفاظ عليه وتدريسه بنشاط، وده بيطمني إن الرقص الشعبي في شمال قبرص هيفضل ينبض بالحياة لسنين طويلة جاية.






